“الوطني الاتحادي” يواصل جهوده لإنجاح مبادرة “عام الأسرة“
في دلالة راسخة على المكانة المحورية التي تحتلها الأسرة بصفتها الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الوطنية، أكدت سعادة مريم ماجد خلفان بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي ورئيسة المنتدى البرلماني للنساء في برلمان البحر الأبيض المتوسط، أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2026 “عاماً للأسرة” قد أسهم في إحداث حراك مؤسسي ومجتمعي واسع لترسيخ قيم الوحدة والتلاحم داخل المجتمع الإماراتي
جاء ذلك خلال مشاركتها في مجلس الدكتور إبراهيم كلداري ضمن جلسة حوارية وطنية بعنوان «الاتحاد والأسرة»، أدارها الإعلامي محمد الجوكر، وبحضور نخبة من القيادات الوطنية والإعلامية وقد تناولت سعادة مريم بن ثنية خلال حديثها رؤية المجلس الوطني الاتحادي في ترجمة هذه التوجيهات السامية إلى برامج وتشريعات تعزز استقرار الأسرة الإماراتية وتواكب مستهدفات الدولة المستقبلية
الأسرة.. محور النهضة وثقة القيادة
أشارت سعادتها إلى أن حرص صاحب السمو رئيس الدولة على متابعة جلسة «الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031»، التي عقدت ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات 2025 في أبوظبي، يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بهذا الملف الحيوي. ووصفت التوجيهات المرتبطة بملف الأسرة بأنها تأتي تعزيزاً للأجندة الوطنية ودعماً لوعي المجتمع بأهمية الروابط الأسرية المتينة، مشددة على أن المجلس الوطني الاتحادي سيجعل من هذا الملف محوراً رئيساً في عمله التشريعي والرقابي خلال الدورة الحالية
الدور المحوري للمجلس الوطني الاتحادي
وأكدت بن ثنية أن المجلس الوطني الاتحادي لا يقتصر دوره على المهام التشريعية والرقابية فحسب، بل يمثل كذلك منصة تعكس نبض المجتمع وتنقل صوت المواطنين. وأوضحت أن مشاركتها وزملاءها في المجالس الحوارية الوطنية، مثل مجلس الدكتور كلداري، تتيح فرصة قيمة للاستماع المباشر إلى آراء أفراد المجتمع ومقترحاتهم، ليصار لاحقاً إلى ترجمتها ضمن تشريعات وسياسات تخدم الأسرة وتعزز استقرار المجتمع.
الإمارات.. مجلس كبير مفتوح الأبواب
وفي سياق الحديث، قدمت بن ثنية وصفاً بليغاً لدولة الإمارات، مؤكدة أن الدولة، بما تحمله من قيم راسخة، تشبه «مجلساً كبيراً» تتلاقى فيه القيادة مع المواطنين بقلوب مفتوحة وأضافت أن هذا الأسلوب المتفرد في التواصل بين القيادة والشعب هو امتداد لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس نهجاً يقوم على القرب من الناس والاستماع إليهم في كل ما يخص شؤون الوطن













